شعبان عبدالرحيم

من بيضيبيديا، الموسوعة الفارغة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

شعبان عبد الرحيم (1957 - 2019) مخلوق فضائي قادم من كوكب زحل , أشرف على بناء أبو الهول والأهرامات , ومول الإمارات . كان له تأثير كبير على السياسة الزيمبابوية وساهم في الحد من تأثير أمواج تسونامي على سواحل صحراءالربع الخالي . انا مش عارف ايه العيب في اني اتولدت في حي شعبي ؟ ده تلات تربع احياء القاهرة شعبية و90% من اهل مصر ولاد بلد وبعدين حكاية مكوجي دي مش عيب ولا حرام لانها شغلانة شريفة زيها زي اجدعها شغلة تانية . وبعدين حكاية ان انا بقدم فن هابط وهايف فده كلام مش مزبوط لان الاغاني بتاعتي بيسمعها ملايين الناس من كل صنف ولون معقولة كل دول ما بيفهموش وهايفين والخمسة ستة اللي بيشتموني وهم اللي عارفين كل حاجة ؟ . لو انت بصيت للحمار ولا مؤاخذة حتلاقي فيه صفات حلوة مش موجودة في كثير من البني ادمين , الحمار مثلا طيب مش شرس ولا غدار , وبيشتغل ليل نهار بذمة واخلاص و ضمير من غير مايتعب ولا يشتكي , والحمار ولا مؤاخذة عمره ما يخون ولا يظلم زي كتير من البني ادمين عشان كده انا بحبه غنيت له لانه حقيقي يستحق مش كده برضه ولا ايه ؟.

فيها ايه يعني اذا غنى شعبولا حاجة نحب نسمعها و عمل شويه فلوس ، ولا فلوس الغناء لازم تكون من نصيب نانسي عجرم و هيفاء وهبي بس و حرام على شعبولا يكسب مليم احمر ولا الفقير لازم يظل جعان طول عمره . ذاع صيت شعبولا بسبب أغنية أنا بكره إسرائيل , لولا ذلك الأغنية لظل شعبان عبدالرحيم مثله مثل باقى الذين يحترفون غناء الحوارى والأفراح الشعبية ، ولا يسمع بهم إلا سكان مناطقهم التى يعيشون فيها , شريط شعبان عبد الرحيم بكره اسرائيل حقق مبيعات فاقت المليون شريط . كم بلغ عدد مبيعات أحد الكتب الثقافية أو العلمية في الوطن العربي ؟ لا يتعدى بضعة آلاف في أحسن الأحوال . إن هذه المقارنة تدل على مدى ثقافة معظم الشعوب العربية .

قام شعبان عبد الرحيم بالتوسط بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين حيث غنى :

عايزين حماس وفتح يتحدوا من جديد علشان القدس تعود ونصلي فيها العيد


اهو الراجل ده هو الوحيد العاقل في المسلمين و العرب كلهم ها اليومين . بالله عليك يا شعبولة اعمل لنا اغنية كمان توحد بين الاكراد والسنة و الشيعة في العراق . شعبان عبد الرحيم لذيذ وخاصة في اغنيته انا بكره اسرائيل واحلى شيء فيه الساعات المصفوفة على يديه لقراءة الوقت بتوقيت غرينتش و واشنطن والبيت الأبيض والكرملين وانا بصراحة ممكن ارشحه ليكون الامين العام للجامعة العربية لان الامين العام الحالي ليس اذكى منه وحتى ممكن يكون الرئيس الفخري للضفة الغربية . شعبان ولد شاطر زي المصريين و يعرف إقتناص الفرص و يعرف يطلع عيش حتى و لو ببيع الحجر و القضية كلها بيزنس في بيزنس . و لو ينتج أغنية و يغني للمصالحة بين حماس و السلطة ستجد الإقبال عليها في السوق أكثر من الإقبال على البطاطا . ما هو أحسن ينتج أغنية عن فلسطين أحسن ما يبيع بطاطس مثل أمل وهبي الجزائرية . لأن كساد سوق الأغاني أصبح خانقاً للفنانين بسبب كثرتهم و تشابه أغانيهم و لا بد من شئ جديد و متميز حتى يجد زبائن .

شعبان عبد الرحيم هو الأمل الوحيد الباقى لحل كل مشاكل العرب الداخلية والخارجية . ربنا يطول لنا فى عمرك والبركة فى أولادك من بعدك علشان نعيش فى سلام يا يطل السلام .أرشحك لجائزة نوبل . يا عالم يا هوو فلسطين مش راح ترجع اذا بيضل الوضع هيك ، الحل الوحيد تيجي هيفاء وهبي و تغني ممكن ترجع ، حتى صاحبي اللي قاعد جنبي بدو نانسي عجرم ممكن ؟ . شعبولا شكلك متغير يا أسطى , خف شويه من أكل اللحمة والبط والحمام والمكرونة البشمل وصواني الحلويات خف ياحلاوة خف لحسن يجيلك تخمة , خف ياحبيبي شكلك بدأ الأقتراب من شكل الفنانة نعيمة الصغير خف ياحبيبنا وخليك حلو ياعمونا . والله انت يا شعبان عبد الرحيم انسان عسل بس انت عم تتعب نفسك على ناس ما بيستحقوا كل مجهودك على راي المثل ديل الكلب عمره ما يعتدل حتى لو علقت فيه قالب , اغانيك حلوة وناجحة كلها وبنحب نسمعها بس للاسف عمرها ما راح تحل مشكلة لا بين فتح وحماس ولا بين المسيحين والمسلمين وبانتظار الشريط الجديد يا شعبولا .

الوفاة[عدل | عدل المصدر]

توفي صباح اليوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 ، بعد صراع مع المرض، في مستشفى المعادي العسكري، عن عمر يناهز الـ62 عاما. يُدهشك في الذين ينصبون مشانق الإدانة في شعبان عبد الرحيم، أنهم يتعاطون معه باعتباره صاحب انتماء أيديولوجي، أو بوصفه سياسيًا، أو مثقفًا عضويًا، كانت له اختيارات وانحيازات فلسفية. الرجل، كان نسيًا منسيًا، لا يعرفه أحد، حتى كانت تلك اللحظة في تسعينيات القرن الماضي، عقب كارثة أوسلو، أو ثاني الهزائم الساحقة على موائد التفاوض العبثي بعد كامب ديفيد، حين انتشرت أغنيته أنا بكره إسرائيل. جاءت الأغنية في لحظة انسحاق وجدان المواطن العربي، ونحيبه الحارق، عقب مشاهد إقدام الجنود الصهاينة على قتل الطفل الفلسطيني، محمد الدرة، فكانت نشيدًا قوميًا، شعبويًا بسيطًا، يمتد باتساع خريطة الجرح العربي من المحيط إلى الخليج، فتحول شعبان، من حيث لا يدري، إلى رمز رغم أنفه.

في تلك الفترة، كانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والشارع العربي يشتعل بالغضب، عندما كان هناك شارع عربي مسموح له بالهتاف والتظاهر، وكانت موجات التطبيع، كذلك، في عنفوانها، إذ تغير وجه القاهرة ونمت على ضفتي النهر طحالبُ تطبيعية كثيفة، يعبر عنها مثقفون بشكل فردي، مثل المسرحي علي سالم، والمخرج حسام الدين مصطفى، أو بشكل جماعي منظم، كما الحال مع جماعة كوبنهاغن إلى الحد الذي شعرت معه القاهرة بالخجل من تاريخها وجغرافيتها.. هنا جاء الاحتفاء بأغنية "أنا بكره إسرائيل" على ركاكتها البلاغية والموسيقية تعبيرًا عن الاعتذار عن حالة انسلاخٍ مخجلٍ من الدور والمكانة والقيمة الحضارية.

أدى شعبان كلمات الأغنية المكتوبة له، بالطريقة ذاتها التي أدّى بها أغاني الأفراح والملاهي الليلية، إذ كان مغني اللحن الواحد والجملة الإيقاعية الواحدة. وبالتالي، كان يردد ما يُقال له، حتى لو استعملوا حنجرته للغناء للشيء ونقيضه. بمعنى آخر، كانت حنجرته مثل فاترينة صوتية تعرض من خلالها منتجات متباينة، من دون اختيار منه، أو حتى استيعابٍ لمعاني ما يغني، بالنظر إلى فقره المعرفي والثقافي المدقع، فكان الأداء الغنائي قاربه للعبور من الفقر، بالمعنى المادي المباشر، إلى الثراء، والانتقال إلى وضع اجتماعي جديد، لم يغير شيئًا في بنيته المعرفية أو مستواه الفكري والثقافي.

لم يكن لشعبان خيار فيما يغنيه، إذ هو في النهاية صدى أكثر منه صوتا، فلو كانوا قد طلبوا منه الغناء للتطبيع، ما كان له أن يرفض أو يمانع، ولو طلب منه الغناء لثورة يناير لغنّى لها، والعكس صحيح، فهو ليس سيد درويش أو الشيخ إمام .من هنا، تبدو غريبة هذه الرغبة في التشفي ومحاولة استنزال اللعنات على شعبان عبد الرحيم، بعد رحيله، لأنه غنّى في حفلات الرياض، وكأنه صاحب قرار، أو لديه حرية الرفض أو القبول، بينما الحقيقة أنه لو كان قد طلب منه الغناء في أي مكان آخر على وجه الأرض لنفذ الطلب، وهو يحسب أن يحسن صنعًا، ويؤدّي مهمة وطنية جليلة.

شعبان عبدالرحيم كان ابن كل مرحلة، فعندما كان نظام حسني مبارك يتبادل الأنخاب مع إسرائيل، في السر والعلن، لكنه يغمض عينيه عن قومجيةٍ محترفين يصرخون في الميكروفونات والمانشيتات ضد العدو، ويصم أذنيه عن شعبان، المطرب الشعبي، وهو يصيح "أنا بكره إسرائيل". أما الآن فقد غيّر القومجية نشاطهم، ولم يعد مطلوباً من شعبان أن يكره لهم إسرائيل. هو باختصار كان مفعولًا به طوال الوقت، ومعبأً بخطاب غنائي ليس من اختياره، ولا ناقة له فيه ولا جمل، إذ لا يعدو كونه حائطًا يحمل لافتاتٍ وشعارات ورسائل، لم يكن يومًا منتجًا له، ومن ثم لا بأس من أن تدعو له بالرحمة، وهو بين يدي خالقه .