يسوع المسيح

من بيضيبيديا، الموسوعة الفارغة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ملف:Funny-jesus.gif
عيسى ابن الله

المسيح ابن مريم حسب المسلمين أو أبن الله  ومرات الله نفسه (والعياذ بالله) حسب المسيحيين وأبن ما حدش حسب اليهود اللي ما يختشوش...نقي اللي يعجبك أو ابن الإنسان ابن داوود ابن يوسف النجار ، اختلف المفسرون على اصله ونسبه وكنايته ، ولد في زريبة بهايم في بيت لحم هاجر الى مصر للدراسة في جامعة القاهرة في منحة تعليمية على حساب هيرودس ملك المنطقة في تلك الأيام

يسوع هو الله

سفره الى مصر

ذهب يسوع الى مصر مع امه وابيه لاكمال تعليمه وسكن في الدقي بجانب مطعم الست حسنية للبامية ودرس في عدة مدارس ثم طرد من المدرسة بعد ان عور رجلا بقرن غزال فطرد من المدرسة وعاش في الشوارع تحت كوبري الملك الصالح وأدمن شم الآغو والكلة وسجن في أبو زعبل حوالي خمسة مرات اتهم بأنه شيوعي في تنظيم ت.ث والقي القبض عليه عدة مرات بعدها بتهم مختلفة منها الانتماء لجماعات اسلامية وترويج الحشيش ومعاكسة بنت مدير قسم الحسين.

العودة والتعميد

ابن خالة يسوع كان رجلا مهسهسا وموسوس بالنظافة وكان يحمم الناس في نهر الأردن من اجل ريحتهم المعفنة التي قال عنها الكتاب (صوت صارخ في البرية الطشط قال لي يا حلوة ياللي قومي استحمي) كان يسوع ماراً قربه فأخذه يحيى أو يوحنا المعمعان وبعد شجار عنيف غطسه في الماء فنزلت حمامة وقال صوت : هذا ابني الذي فيه فرحت ، فذهل الناس ، وبدأ يسوع يقول أنه ابن الله ويخبر الناس عن أنه المسيح الموعد والمهدي المنتظر وهو أصلا من قاديان.

معجزاته

  • قام بتحويل الماء الى وسكي
  • أطعم 5 الاف بني أدم برغيفين وعلبتين سلمون فقط ومن دون ليمون.
  • نزلت عليه مائدة من السماء.
  • هدم الهيكل وبنائه في 3 أيام.
  • شفاء أعرج وأكتع وأعور وطرد الجن من بنت صغيرة بالتعاون مع مكاري يونان.

اعتقاله وصلبه

المسيح في سجن الجفر الصحراوي

يُعتقَد بأن المسيح كان عضواً في أحدي الجماعات الإثنية التي كانت منتشرة في فلسطين والمنطقة الغربية من قارة أسيا ،والتي كانت تسعي إلي التخلص من الهيمنة الرومانية - في حينها - والسعي إلي إعادة قيام دولتهم -اليهودية - ومن ثم تم إنشاء العديد من الجماعات السرية في " فلسطين ، وشمال الأردن ، واليمن " والتي كانت تستخدم التعاليم اليهودية في الحث علي التخلص من القيادات الرومانية في المنطقة والتخلص من نير الإحتلال الروماني.

صلبه الجيش الروماني وخردقه بالمسامير وضربوه مطوة في جنبه فأصيب بهبوط حاد بالدورة النبوية بحسب قناة ام تي ايه الجماعة الإسلامية الأحمدية. وكان اليهود والمسيحيين ظنوه ميتا فأخذوه ووضعوه في مغارة حاول اليهود بيع جثته للمستشفى القصر العيني من أجل التشريع والاستفادة من الكلى. ولكنه هرب من القبر وسافر الى الهند لاكمال تعليمه حيث اصيب بالبواسير وسرطان الطيز بسبب أكل الشطة.