• فتح شخص يُدعى Donáil O’Truimpaigh حسابا على ويكيبيديا الفرنسية بالتزامن مع شخص مجهول آخر إختار لنفسه اسم ابو طرامب الطيزاوي في ويكيبيديا العربية ، بعد ساعات فقط من حظر منصة التواصل الاجتماعي في فيسبوك و تويتر و إنستغرام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكتب المستخدم الويكيبيدي O’Truimpaigh / ابو طرامب في صفحته بأنه مهتم بالسياسة العادلة ، والجولف و فوكس نيوز وكنتاكي فرايد وماكدونالدز. يعتقد الكثيرون أن هذين الحسابين اللذان أجريا تعديلات مكثفة على صفحات براود بويز أو الأولاد الفخورون الذين هم جماعة يمينية متطرفة يتشكل جل أعضائها من الذكور الدودكية وأجرى الحسابان ايضا تعديلات تم استرجاعها من قبل الإداريين في صفحة الرابطة الوطنية للأشخاص الذين يريدون إرسال اللص للانتخابات جو بايدن الى الجحيم . يعتقد البعض ان الحسابين قد يكونان لدونالد ترامب الذي استعان بأحد أولاده ليقيم له الحساب.
  • أعاد دونالد ترامب ، مقدم برامج تلفزيون الواقع سابقا ولاعب الجولف الغير محترف ، تسجيل الدخول إلى حسابه القديم على موقع MySpace للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد أن تم حظره من قبل منصات التواصل اللاإجتماعي مثل تويتر و فيسبوك لمحاولته التمرد وقلب نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 . هذه الخطوة قد تمنع ظاهرة الأخبار الكاذبة والمزيفة ولكن قد لا يمنع ترامب من التحرش بالأطفال . بدلاً من تغريداته المعتادة ، اضطر ترامب إلى التنفيس عن فقاعاته الفكرية المليئة بنظريات المؤامرة على منصات أقل تقليدية ، مثل MySpace وعلى جدران مراحيض البيت الأبيض حيث كتب ترامب على جدار المرحاض الرئاسي المجاور للمكتب البيضاوي طز في بايدن وترامب 4 إيفر" . تشير تقارير لاأخبارية ان ترامب أمضى جل وقته في إعادة تنظيم قائمة أفضل 10 أصدقاء له على موقع MySpace ، وهي مهمة صعبة بشكل خاص نظرًا لأنه ليس لدى دونالد ترامب أصدقاء حقيقيين ماعدا بنيامين نتنياهو و محمد بن سلمان والسيسي.
  • اعترفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بأن قيود السفر الصارمة أعاقت قدرتها على إجراء عملياتها التخريبية في دول العالم كالمعتاد في عام 2021، وبدلاً من ذلك اختارت نموذج "محاولة الانقلاب من الداخل" لموظفيها وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية عبر مكالمة هاتفية لمراسل بيضيبيديا: "لمجرد أننا لا نستطيع السفر إلى الخارج لا يعني أنه يتعين علينا التوقف عن الإطاحة بالحكومات المنتخبة ديمقراطيًا .وكان اقتحام مجموعات من الميليشيات اليمينية المتطرفة من ذوي الرقاب الحمراء لمبنى الكونغرس في واشنطن مشابهة للانقلاب الذي قامت به وكالة المخابرات المركزية في بوليفيا العام الماضي 2020. يرجع كل الفضل الى لقاح كوفيد-19في أعقاب فاتورة ترامب للإغاثة من مرض فيروس كورونا.الآن المئات من عملاء وكالة المخابرات المركزية الموهوبين الذين يعملون بجد قادرون على مواصلة عملهم القيّم في تدمير الديمقراطيات دون مغادرة أمريكا.