.

فشل بن سلمان من اليمن الى لبنان

منذ اعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز سدة العرش بعد رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015، و محمد بن سلمان الذي يُشاع أنه يطلق على نفسه لقب الإسكندر الأكبر، لا يتوانى عن صعود سلم السلطة في خطوات متلاحقة وسريعة بل وأيضاً مفاجئة وغريبة، بالرغم من كل ما قاله عن كونه غير آبه أو ساعٍ لها.ذلك السعي حاول ولي العهد تعزيزه بافتعال معارك كثيرة في اتجاهات عدة، بعدما لعب اختطاف الموت لثلاثة من أعمامه في مدة زمنية قصيرة دورا كبيرا في تقريبه من العرش الذي كان بعيد المنال. تلك المعارك التي خاضها كانت في جزء منها رغبة منه في أن تضيف إلى رصيده الشخصي، وتساعده في بناء قاعدة جماهيرية عريضة لدى الشباب ، الذين يمثلون أكثر من ثلث عدد السكان في المملكة (حوالي 40%)، ويرحبون أيما ترحيب بأن يتولى الحكم شاب صغير في السن راغب في التغيير، بعيدًا عن العجائز الذين حكموا البلاد لعقود طويلة.

الحملة التي تقودها السعودية للقضاء على الحوثييين ، قتلت وجرحت آلاف المدنيين وتحولت إلى مستنقع زلق دون أية نتيجة عسكرية تُذكر، أو انتصار حقيقي ملموس على أرض المعركة بالإضافة إلى تفشي وباء الكوليرا في اليمن، التقديرات غير الرسمية لتكلفة حرب اليمن، تتراوح بين 85 مليار إلى 87 مليار دولار، وهذا لا يشمل الخسائر غير المباشرة المتعلقة بتراجع الاستثمارات في السعودية على وجه التحديد، والزيادة في الإنفاق العسكري، والنقص في احتياطي النقد الأجنبي.

في صباح الذكرى الخمسين لحرب النكسة ، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع دولة قطر، وفرض مقاطعة شاملة عليها برًّا وبحرًا وجوًّا، ردًا على دعمها للإرهاب، ولعلاقاتها مع إيران، والتدخل في شؤون جيرانها . وبالرغم من أن هذا الحصار كان يُرجى منه تكبيل قطر وضرب اقتصادها في مقتل؛ حتى تعود إلى رشدها بحسب دول المقاطعة ؛ إلا أنه ترك بصمته أيضًا على دول الخليج المشاركة فيه، لا سيما المملكة والإمارات، حيث تسببت أزمة الخليج في خفض أسعار النفط العالمية إلى نحو 47 دولارا للبرميل .

في محاولاته المستميتة لكسب التأييد الشعبي وبناء قاعدة جماهيرية عريضة تدعم اعتلائه للعرش، دون أدنى معارضة أو تذمر، يميل محمد بن سلمان إلى الظهور بمظهر المدافع عن مصالح المملكة وشعبها في الداخل والخارج، بدءًا من إطلاقه لرؤية 2030، ومرورًا بحرب اليمن، وحصار قطر، ومكافحة الفساد وتوقيف أمراء ووزراء، وانتهاءً بخبر استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي أعلنها من العاصمة السعودية الرياض، بعد تصعيد كلامي من السعودية ضد إيران وحزب الله حيث إنّ السعودية خسرت سوريا، وتحاول توريط لبنان في محاولة لتفكيك التأثير الإقليمي لإيران على أمل إعادة تأكيد السيطرة على تحديداً المناطق الشقيقة التي تعتبرها مجالات للنفوذ السعودي وخصوصاً تلك التي تنافسها إيران عليها وأولها وآخرها العراق، لكن بعد عودة سعد الحريري إلى لبنان، وإعلانه تعليق استقالته تجاوبًا مع طلب الرئيس اللبناني، وعدم تعليق المملكة على هذا الخبر، وتعامل الحريري كما لو كان محتجزًا في المملكة، فإن محمد بن سلمان قد خسر هذه المعركة أيضاً.

السلام الملكي السعودي

تأليف الشاعر نكاح بن بظر الهرفي، تلحين الأخوين الدغيثر، كلمات النشيد:

سارعي، للكبر والخيلاء أغضبي خالق السماء


وأرفعي الخرقة الأخضر بريء منه النور المسطر


رددي أمريكا أكبر يا موطني .... موطني


قد نكت أخت المسلمين مات المليك ، والعلم والوطن

وسلامتكم…

المصادر

  دول محكومة من قبل عائلة او عشيرة
المملكة العربية السعودية | قطر | البحرين | الإمارات العربية المتحدة | سلطنة عمان | الكويت | الأردن | سوريا | المغرب
الجامعة العربية
 

الأردن - الإمارات العربية المتحدة - البحرين - تونس - الجزائر - جزر القمر - جيبوتي - المملكة العربية السعودية - السودان - سوريا - الصومال - العراق - سلطنة عمان - فلسطين - قطر - الكويت - لبنان - ليبيا - مصر - المغرب - موريتانيا - اليمن