الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صلاة الإستسقاء»

أُضيف 21 بايت ،  قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر 4:
في أغلب الأحيان لا يستجيب [[الله]] لنداء المؤمنين وبذلك يعتبر [[رجال دين|الفقهاء]] أن إنحباس المطر [[عصب|غضب]] من الله على عباده ويجب على العباد أن يتوقفوا عن إرتكاب الذنوب والخطايا , لأن الله بنظرهم يحبس الخير عن النابس بسبب كثرة ذنوبهم ومعاصيهم وإذا ما توقفوا عن إرتكاب الخطايا فإن الله ينزل رحمته عليهم . [[الدول العربية]] غير النفطية تصلي أيضا صلاة آبار [[النفط]] كي يخرج الله لهم نفطا أو بئرا من النفط الخام . ترتفع عند صلاة الإستسقاء أسعار الخضار بشكل ملحوظ وذلك بسبب توقف اليد العاملة عن العمل في الحقول الزراعية , فاليد العاملة لا تستطيع أن تضع أرجلها في الطين حين ينزل المطر وحين تقل اليد العاملة وتتوقف عن العمل : يزداد الطلب على الخضروات ويقل العرض , من هنا نستنتج أن نزول المطر هو خير كثير ولكن طريقة إقتصاد السوق الرأسمالي تجعل منه شرا كبيرا و[[فساد]]ا في [[الأرض]]
 
قبل أن نصلي صلاة الإستسقاء يجب أن نطلب الرحمة من أنفسنا قبل أن نطلبها من [[الله]] فلو أن السماء تمطر على طول العام سوف يبقى الجشع والطمع مسيطرا على [[العقلية العربية]] ولو أمطرت السماء طوال العام سوف تبقى الأسعار في إزدياد متواصل وسوف تبقى العملات النقدية في حالة تراجع في قيمة قوتها الشرائية على مدى السنين القادمة . تتمنى بعض [[الدولة|الدول]] غير النفطية أن يخرج لهم [[الله]] من أرضهم بئرا من النفط كما أخرجه للذين من قبلهم , ولو ينظر أولئك الذين يتمنون [[النفط]] لبلدانهم لو ينظروا فعلا للدول النفطية كيف يزداد بها حجم ال[[فقراء]] وتنتعش على حسابهم بلدان أخرى . سبحان الذي خلق النفط في بلاد النفط بقدر ما خلق بها فقراء , إن عدد الفقراءال[[فقراء]] في بلدان النفط هو أكثر من حجم براميلها النفطية التي تنتجها في كل يوم , وتزداد حصتها من الفقراء بقدر ما يزداد إنتاجها من براميل [[نفط]]ية .
[[تصنيف:غباء]]
[[تصنيف:تكنلوجيا]]
173

تعديل