الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشيطان»

من بيضيبيديا، الموسوعة الفارغة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تمت إضافة المحتوى تم حذف المحتوى
imported>Classic 971
لا ملخص تعديل
imported>Classic 971
لا ملخص تعديل
سطر 6: سطر 6:


[[تصنيف:اسلام]]
[[تصنيف:اسلام]]
[[en:Devil]]
[[ja:悪魔]]
[[nl:Duivel]]

مراجعة 05:03، 9 أبريل 2007


الشيطان مع صدام حسين في لقطة تذكارية، وهي صورة مركبة بالكومبيوتر تجمع الأثنين معا ضمن إطار حملة تشويه السمعة التي تقودها السي أي إيه ضد الشيطان

الشيطان بحسب الروايات الدينية المختلفة هو أول معارض سياسي عرفه التاريخ، حيث عاش هذا المخلوق في العالم الآخر قبل خلق الإنسان وكان حينها موالياً لله، بل أن بعض الديانات كاليهودية والمسيحية تقول بأنه كان من أجمل ملائكة السماء وأشدهم مجدا حتى وجد فيه أثم. وبحسب الديانة الإسلامية فأن هذا المخلوق التعيس كان قد وقع في حالة تشويش وحيرة عندما طلب منه سيده الله أن يسجد لآدم المخلوق البشري الأول. وكان أبليس قد تعلم منذ أن كان تلميذا صغيرا في الروضة بأنه لا يجوز السجود إلا لله وحده فهو الخالق ومبدع الكون ! لذا عندما أمره سيده أن يسجد لمخلوق دني -آدم- ظن الشيطان بأن الله يريد أن يجرب ولاءه أي هل سيسجد فعلا للمخلوق حتى لو كان الخالق هو من طلب منه فعل ذلك؟ لذلك وبكل شرف رفض الشيطان أن يسجد لآدم فهو عبد لله وحده، في الوقت الذي قامت فيه جميع الملائكة بتمسيح جوخ لله وسجدوا لآدم كما طلب منهم. ولكن كانت النتيجة بعكس ما توقع الشيطان، فقد أثار عمله ذاك غضب الله فلعنه من بين جميع مخلوقاته. وهكذا بدأت رحلة معاناة أبليس وكفاحه من أجل إثبات براءته وإثبات عدالة قضيته، ولكن من سوء حظه فأن الله كان محاط بمجموعة من الملائكة المتسلقين، مثل جبرائيل وعزرائيل وميخائيل وغيرهم ممن عملوا على تشويه سمعته وإبعاده نهائيا عن الرب وعن البشر. ربما بسبب غيرتهم من جماله وقوته عندما كان من المقربين من العرش السماوي.

وصار كلما تحدث بلوة في الدنيا يحطوها في رقبة أبليس، أي بكلمات أخرى صار الشيطان شماعة لأخطاء القاصي والداني ومسؤلا عن حروب العالم وعن المجاعات والزلازل والكوارث الاقتصادية وعن ظهور الرأسمالية والماسونية والأستعمار القديم والحديث، واعتبره العرب خصوصا مؤسسا للحركة الصهيونية مع أن مواقفه منها ومن الأحتلال الإسرائيلي لفلسطين ثابتة ومبدئية فهو عارض قيام الدولة اليهودية بقوة وكان من أوائل الذين حملوا الحجارة في وجه دباباتها، ولكن هيهات هيهات حتى الشيطان لم يخلص من التشويه الإعلامي الأمريكي. كما أن الشيطان كان أول من شجب وندد بهجمات 11 سبتمبر، ولكن المسكين اتهم بعد أيام بل ساعات قليلة من وقوع الحادثة بأنه زعيم القاعدة الفعلي تحت اسم أسامة بن لادن، مع أنه لايعرف اسامة بن لادن ولا التقاه في حياته كما أنه لم يتمكن أبدا من استحصال فيزة للسفر للسعودية مهد الوهابية الشريفة، فكان كلما يتقدم بطلب الحصول على أذن دخول كان يقابل بالرفض بحجة اللي فينا يكفينا . وبشكل عام الشيطان ممنوع من دخول أي بلد عربي لسمعته السياسية السيئة كمعارض لكل قانون دكتاتوري، ومن ناحية أخرى فأن أبليس نفسه صرح أكثر من مرة بأنه قرر عدم المخاطرة بالسفر لدولة عربية، وقال في حوار مع الجزيرة عندما سُأل أعن هذا الموضوع :( طبعا لن أجازف بزيارة دولة عربية ...هل أنا مجنون أم ماذا؟ عندنا عيال يازلمة وبدنا نعيش) في إشارة غير مباشرة للسطوة المخابراتية في تلك البلدان.